شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١٠ - ١٣/ ١ به تأخير انداختن نماز
وَالأَيِّمُ[١] إذا وَجَدَت كُفؤاً.[٢]
٩٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي تَأخيرُهُمُ الصَّلاةَ عَن وَقتِها، وتَعجيلُهُمُ الصَّلاةَ عَن وَقتِها.[٣]
٩٩٥. كتاب من لا يحضره الفقيه: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله المَسجِدَ وفيهِ ناسٌ مِن أصحابِهِ، فَقالَ:
تَدرون ما قالَ رَبُّكُم؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ.
قالَ: إنَّ رَبَّكُم يَقولُ: إنَّ هذِهِ الصَّلَواتِ الخَمسَ المَفروضاتِ مَن صَلّاهُنَّ لِوَقتِهِنَّ وحافَظَ عَلَيهِنَّ لَقِيَني يَومَ القِيامَةِ ولَهُ عِندي عَهدٌ ادخِلُهُ بِهِ الجَنَّةَ، ومَن لَم يُصَلِّهِنَّ لِوَقتِهِنَّ ولَم يُحافِظ عَلَيهِنَّ فَذاكَ إلَيَّ؛ إن شِئتُ عَذَّبتُهُ وإن شِئتُ غَفَرتُ لَهُ.[٤]
٩٩٦. السنن الكبرى عن عبدالرحمنِ بن عبدِاللَّه بن مسعود عن أبيه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سَتَكونُ بَعدي امَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن مَواقيتِها، ويُحدِثونَ البِدعَةَ.
فَقالَ ابنُ مَسعودٍ: وكَيفَ أصنَعُ إن أدرَكتُهُم؟
قالَ: تَسأَلُنِي ابنَ امِّ عَبدٍ كَيفَ تَصنَعُ؟! لا طاعَةَ لِمَن عَصَى اللَّهَ.[٥]
[١]. الأيّم: التي لا زوج لها، بكراً كانت أو ثيّباً، مطلّقة كانت أو متوفّى عنها( النهاية: ج ١ ص ٨٥« أيم»).
[٢]. تهذيب الكمال: ج ١٠ ص ٥١٩ الرقم ٢٣٠٣، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٢٥ ح ٨٢٨، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٢١٤ ح ١٣٧٥٧، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ١٧٠ الرقم ٤٢٨٢ كلّها عن عمر بن عليّ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥١٣ ح ٧٦٦٨؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٢ نحوه.
[٣]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٣١٦٧، التاريخ الكبير: ج ٥ ص ٣٧٢ الرقم ١١٨٠ نحوه وكلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٢٤ ح ١٩٦٢٣.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٨ ح ٦٢٥، ثواب الأعمال: ص ٤٨ ح ٢، الاربعون حديثاً: ص ٤٥ ح ١٧ كلاهما عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٨ ح ٢٩ نقلًا عن ثواب الأعمال عن الإمام الصّادق عليه السلام؛ مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٢٥ ح ١٨١٥٥، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ١٤٢ ح ٣١٢ كلاهما عن كعب بن عجرة نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١١ ح ١٩٠٣٠.
[٥]. السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٧٧ ح ٥٣١٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٥٦ ح ٢٨٦٥، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٧٣ ح ١٠٣٦١، دلائل النبوة للبيهقي: ج ٦ ص ٣٩٦، تاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٤٠ ح ١٢٩٧٥ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٤٠ ح ٢٠٦٧٤.