النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٨ - علي عليه السلام يحطم الاصنام في الكعبة
ان اللّه تبارك و تعالى حمّلني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي و ذلك قوله تعالى:
ليغفر لك اللّه ما تقدّم من ذنبك و ما تأخّر.
و لما أنزل اللّه عزوجل: عليكم أنفسكم قال النبي صلى الله عليه و آله: أيها الناس عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم، و علي نفسي و أخي، أطيعوا علياً فانه مطهّرٌ معصوم لا يضل و لا يشقى، ثم تلا هذه الآية: قل أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول فان تولّوا فانما عليه ما حمّل و عليكم ما حمّلتم و ان تطيعوه تهتدوا و ما على الرسول الا البلاغ المبين.
قال محمد بن حرب الهلالي: ثم قال جعفر بن محمد عليه السلام:
أيها الامير و لو أخبرتك بما في حمل النبي صلى الله عليه و آله علياً عند حط الاصنام من سطح الكعبة من المعاني التي أرادها به لقلت ان جعفر بن محمد لمجنون، فحسبك من ذلك ما قد سمعت.
فقمت اليه و قبّلت رأسه و قلت: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
(٩)
روى الحافظ النسائي بسنده عن أبي مريم قال: قال علي عليه السلام:
انطلقت مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله حتى أتينا الكعبة فصعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله على منكبي، فنهض به علي عليه السلام، فلما رأى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ضعفي قال لي: اجلس فجلست، فنزل النبي صلى الله عليه و آله و جلس لي و قال لي: اصعد على منكبي، فصعدت على منكبه فنهض بي، فقال علي عليه السلام: انه يخيّل اليّ لو شئت لنلت أفق السماء فصعدت على الكعبة و عليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لازيله يميناً و