النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢ - و وجوب طاعتهم
دلالة الآية نصٌّ على امامة أهل البيت عليهم السلام
و وجوب طاعتهم
(٢٣)
قال العلّامة الحلي قدس سره[٩٦] (الرابعة) قوله تعالى: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى روى الجمهور في الصحيحين و أحمد بن حنبل في مسنده و الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس قال: لما نزل: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى قالوا: يا رسول اللّه من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي و فاطمة و ابناهما، و وجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة.
و قال العلّامة المظفر رحمه الله في استدلاله:
ينبغي قبل الكلام في الآية ذكر بعض الاخبار التي رواها القوم الدالة على أن المراد بالقربي آل محمد صلى الله عليه و آله.
فمنها: الحديث الذي رواه المصنف رحمه الله و قد رواه الزمخشري في تفسير الآية و استدل لصحته باخبار كثيرة تستلزم معناه، و نقله السيوطي في الدر المنثور عن ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مردويه، و نقله في ينابيع المودة عند
[٩٦] دلائل الصدق للمظفر: ج ٣، ص ٧٥- ٨٠.
احقاق الحق: ج ٣، ص ٢٠- ٢٣، و ص ٢.