النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - و وجوب طاعتهم
عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد، ثم تلا: و اتبعت ملة آبائي ابراهيم الآية، ثم قال: أنا ابن البشير أنا ابن النذير ثم قال: و أنا من أهل البيت الذين افترض اللّه عزوجل مودتهم و موالاتهم، فقال فيما أنزل اللّه على محمد صلى الله عليه و آله: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى. قال: و في رواية: الذين افترض اللّه مودّتهم على كل مسلم و أنزل فيهم قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى و من يقترف حسنة نزد له فيها حسناً و اقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.
و روى الحاكم هذه الخطبة في فضائل الحسن عليه السلام من المستدرك[٩٨] قال الحسن عليه السلام في آخرها: و أنا من أهل البيت الذين افترض اللّه مودّتهم على كل مسلم فقال تبارك و تعالى لنبيه صلى الله عليه و آله: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى و من يقترف حسنة نزد له فيها حسناً، فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.
و منها: ما في الصواعق أيضاً عن الثعلبي و البغوي عن ابن عباس: انه لما نزل قوله تعالى: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى قال قومٌ في نفوسهم: ما يريد الا أن يحثّنا على قرابته من بعده، فأخبر جبرئيل النبي صلى الله عليه و آله انهم اتهموه فأنزل: أم يقولون افترى على اللّه كذباً الآية، فقال القوم: يا رسول اللّه انك لصادق، فأنزل اللّه: و هو الذي يقبل التوبة عن عباده.
و يؤيدها الاخبار المستفيضة الدالة على وجوب حب أهل البيت و أنه مسؤول عنه يوم القيامة.
[٩٨] ص ١٧٢، ج ٣.