النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٥ - المتوسمون محمد و آله الطاهرون عليهم السلام
خلاف ذلك بلسانه، و نعرف بغض المبغض و ان أظهر حبّنا أهل البيت.
(٢٤)
وروى الصفار بسنده عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال:
كنت أنا و عبد الواحد بن المختار و سعيد بن نفان و معنا عمر بن شجرة الكندي عند أبي عبد اللّه عليه السلام فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: من هذا؟ فقال له: عمر بن شجرة و أثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لاخوانه و بذله و صنيعه اليهم، قال:
فقال لهما أبو عبد اللّه عليه السلام: ما أرى لكما علماً بالناس، اني لاكتفي بالرجل باللحظة ان ذا من أخبث الناس أو من شر الناس، قال: فكان عمر بعد ما نزع من محرم للّه الا ركبه.
(٢٥)
و روى بسنده عن عقبة قال: كنت أنا و المعلى بن خنيس عند أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: ما جلس مجلسلك أحدٌ الا عرفته.
(٢٦)
ابن بابويه، باسناده عن الحسن بن الجهم قال:[٢٦٥] حضرت مجلس المأمون يوماً و عنده علي بن موسى الرضا عليه السلام و قد اجتمع الفقهاء و أهل الكلام من أهل الفرق المختلفة، فسئله بعضهم، فقال له: يابن رسول اللّه بأي شي تصح الامامة لمدّعيها؟
[٢٦٥] الاربعين: ج ٣، الفصل ١٤٥، ٣٩١- ٤٣٩، ح ٤- ١٢، و ١٤- ١٥، و ١٨ و ٢٦ و ٢٨ و ٣٤.