النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٥ - دلالة الاثنى عشر على أئمتنا الطاهرين عليهم السلام
الذات، ثم القدّوس الدال على تنزيه الصفات.
و أما صفات الفعل فيتشعب منها أولًا الخالق، و لما كان الخلق مستلزماً للرزق أو التربية تشعّب منه ثانياً الرازق أو الرب و لما كانت الصفات الكمالية دعت الى بعثة الانبياء و نصب الحجج عليهم السلام بنى بيتاً للنبوة و بيتاً للامامة.
فبيت النور الذي هو بيت الامامة كما بيّن في آية النور مبنيّة على تلك القوائم، أو أنه تعالى لمّا حلّاهم بصفاته و جعلهم مظهر آيات جلاله، و عبّر عنهم بأسمائه و كلماته فهم متخلّقون بأخلاق الرحمان، و بيت نورهم و كمالهم مبنيٌّ على تلك الاركان، و بسط القول فيه يفضي الى ما لا تقبله العقول و الاذهان و لا يجري في تحريره الاقلام بالبنان، و اللّه ولي التوفيق و الهداية.
دلالة الاثنىعشر على أئمتنا الطاهرين عليهم السلام
(٨)
قال العلّامة الحلي طاب ثراه:[١٣٧] (الثامن و العشرون): في صحيح البخاري في موضعين بطريقين عن جابر و ابن عيينة: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنى عشر خليفة كلهم من قريش، و في رواية عن النبي صلى الله عليه و آله: لا يزال أمر الاسلام عزيزاً الى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش. و في صحيح مسلم أيضاً: لا يزال الدين قائماً حتى
[١٣٧] دلائل الصدق: ٢، ٣١٤.