النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - دلالة الآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
من أن تحصى، عليه سلام اللّه تترى، مرة بعد أخرى.
و قال العلّامة المظفر رحمه الله:
من أعجب العجب أن يكذب هذا الرجل و ينسب الكذب الى آية اللّه الحلي رحمه الله، و شدّد النكير عليه و على علمائنا أهل الصدق و الامانة، و اذا أردت أن تعرف كذبه فراجع المسند[٢٢٤] تجد الحديث مشتملًا على لفظ: «خليفتي»، و هكذا نقله في كنز العمال[٢٢٥] عن المسند و عن ابن جرير، قال: و صححه، و عن الطحاوي و الضياء في المختارة التي حكى في أول الكنز صححه بجميع ما فيها عن السيوطي في ديباجة جمع الجوامع.
و نقل في الكنز أيضاً[٢٢٦] هذا الحديث بقصة طويلة عن ابن اسحاق و ابن جرير و ان أبي حاتم و ابن مردويه و أبي نعيم و البيهقي: قال النبي صلى الله عليه و آله في آخره: قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة و قد أمرني اللّه أن أدعوكم اليه فأيّكم يؤازرني على أمري هذا؟ قال علي عليه السلام: فقلت أنا يا نبي اللّه أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتبي فقال: ان هذا أخي و وصيّي و خليفتي فيكم فاسمعوا له و أطيعوا، فقام القوم يضحكون و يقولون لابي طالب: قد أمرك أن تسمع و تطيع لعلي.
و نقل هذا الحديث الطبري في تاريخه[٢٢٧] و ابن الاثير في الكامل[٢٢٨].
[٢٢٤] ص ٣٩٦ من الجزء السادس.
[٢٢٥] ص ٣٩٧ من الجزء السادس.
[٢٢٦] ص ٢١٧، من الجزء الثاني.
[٢٢٧] ص ٢٨، من الجزء الثاني.
[٢٢٨] ص ٣٢٩ من الجزء السادس.