النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٦ - المتوسمون محمد و آله الطاهرون عليهم السلام
(٥)
و باسناده عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر عليه السلام: في قول اللّه عزوجل:
إنّ في ذلِكَ لآياتٍ لِلمُتَوَسّمين قال: إيّانا عنى.
(٦)
و باسناده عن معاوية الدهني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: في قول اللّه عزوجل:
يعرف المؤمنون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي و الاقدام فقال: يا معاوية ما يقولون في هذا؟ قال: قلت: يزعمون ان اللّه تبارك و تعالى يعرف المجرمين بسيماهم يوم القيامة فيأخذ بهم فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم و يلقون في النار. قال: فقال لي: و كيف يحتاج الجبار تبارك و تعالى الى معرفة خلق أنشأهم و هو خلقهم؟
قال: فقلت: فما ذاك جعلت فداك؟ قال: ذلك لو قد قام قائمنا أعطاه اللّه السيماء فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطاً.
(٧)
روى الثقة الصفار بسنده عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان اللّه تبارك و تعالى خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام فلما ركّب الارواح في أبدانها كتب بين أعينهم مؤمن أو كافر و ما هم به مبتلون و ما هم عليه من سيي أعمالهم و حسنه في قدر أذن الفأرة، ثم أنزل قرآناً على نبيه فقال: إنّ في ذلِكَ لآياتٍ لِلمُتَوَسّمين و كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله هو المتوسّم و أنا بعده و الائمة من ذريّتي هم المتوسّمون.