النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٦ - على ما آتاهم الله من فضله
أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة،
انه لعهد النبي الامي إليّ ان الامة ستغدر بك من بعدي.[٢٨١]
[٢٨١] مصادر الحديث
فرائد السمطين: ج ١، ب ٣٠، ص ١٥٢، ح ١١٥، طبعة بيروت.
و رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار: ٥٧، من نهج البلاغة: ج ٤، ص ١٠٧.
رواه الحافظ ابن عساكر الشافعي في ترجمة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق، تحقيق المحمودي، طبعة بيروت: ج ٢، ص ٣٢١، ح ٨٢٧ و ٨٢٨ و ٨٢٩.
رواه الخطيب البغدادي في ترجمة الفيض بن وثيق الثقفي من تاريخ بغداد: ج ١٢، ص ٣٩٨.
رواه المتقي الهندي في باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال: ج ٦، ص ٤٠٨، ح ٤٣٨، الطبعة الاولى و في: ج ١٥، ص ١٥٦، الطبعة الثانية، نقلًا عن البزار، و أبي يعلى، و الحاكم و أبي الشيخ في كتاب القطع و السرقة، و عن الخطيب و ابن الجوزي و ابن النجار في تأريخه.
الرياض النضرة: ج ٢، ص ٢١٠.
رواه الحافظ أبو يعلى في مسند علي عليه السلام من مسنده الموجود في الهند و تركيا: الورق ٣٩/ ١.
و رواه البزاز في مسنده: الورق ٦٣/ ب.
و رواه عنهما الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١١٨، قال: و فيه الفضل بن عميرة وثّقه ابن حبّان وضعّفه غيره، و بقية رجاله ثقات.
رواه في ترجمة عبد اللّه بن عباس من المعجم الكبير: ج ٣، الورق/ ١٠٩ ب، عن مجاهد عن ابن عباس، و رواه عنه في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١١٩.
رواه المتقي الهندي في كنز العمال: ج ٦، ص ٤٠٨.
رواه الحافظ ابن مردويه عن ابن عباس، كما في نفحات اللاهوت: ص ٨٥، كما ذكره عنه في احقاق الحق: ج ٦، ص ١٨٥.
رواه الحافظ أحمد بن حنبل في باب فضائل علي عليه السلام من الفضائل: ح ٢٣١.
رواه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال: ج ٢، ص ٣٣١، عن أسعد الثقفي.
رواه أخطب خطباء خوارزم في مناقبه: الفصل ٦، ص ٢٦، و في مقتل الحسين عليه السلام: ج ١، الفصل الرابع، ص ٣٦، بعين ما تقدم عن أبي عثمان النهدي عن علي عليه السلام.
رواه العلّامة البحراني من مصادر العامة في غاية المرام: ص ٥٧٣.
رواه الحاكم في المستدرك: ج ٣، ص ١٣٩، ح ١٠٤، باختصار و حذف الفقرة الاخيرة منه.
رواه المرعشي النجفي في احقاق الحق: ج ٦، ص ١٨١، عن مصادر العامة.
رواه الحافظ ابن عساكر أيضاً في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق: ج ٢، ص ٣٢٥، ح ٨٣٠، باسناده عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله فمرّ بحديقة فقال علي رضى الله عنه: ما أحسن هذه الحديقة ... الخ الحديث.
رواه الحافظ الگنجي في كفاية الطالب: ب ٦٦، ص ٢٧٣، الطبعة الثانية، الغري.
رواه المتقي أيضاً بسند آخر في كنز العمال: ج ٥، ص ٤٠.
الرياض النضرة: ج ١، ص ١٣، و قال أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الاربعين الطوال.
رواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب: ج ٢، ص ١٢١، قال: و في مستدرك أبي يعلى، و اعتقاد الاشبهي، و مجموع أبي العلاء الهمداني، عن أنس و أبي برزة و أبي رافع- و في ابانة ابن بطة من ثلاثة طرق و ذكر حديث الحدائق و فيه: ثم قال علي: ماالذي أبكاك يا رسول اللّه؟ قال: أبكي لضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك الا من بعدي، قال: يا رسول اللّه كيف أصنع؟ قال: تصبر، فان لم تصبر تلق جهداً و شدّة.