النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
علي بن أبي طالب عليه السلام.[٢٦]
(١٧)
روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده عن أبي خالد الكابلي قال:
دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام فقلت له: يا ابن رسول اللّه أخبرني بالذين فرض اللّه عزوجل طاعتهم و مودّتهم، و أوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله؟
فقال لي: يا كنكر،
ان أولي الامر الذين جعلهم اللّه عزوجل أئمة للناس و أوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم الحسن، ثم الحسين ابنا علي بن أبي طالب، ثم انتهى الامر الينا، ثم سكت.
فقلت له: يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ان الارض لا تخلوا من حجة للّه عزوجل على عباده، فمن الامام و الحجة بعدك؟
قال: ابني محمد و اسمه في التوراة باقر، يبقر العلم بقراً، هو الحجة و الامام بعدي، و من بعد محمد ابنه جعفر، و اسمه عند أهل السماء الصادق.
فقلت له: يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق و كلّكم صادقون؟
قال: حدثني أبي، عن أبيه عليه السلام أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: اذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموّه الصادق، فان للخامس من ولده ولداً اسمه جعفر يدّعي الامامة اجتراءً و كذباً عليه فهو عند اللّه جعفر
[٢٦] أخرجه الكليني في الكافي عن علي بن ابراهيم.