النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥١ - أبلغ نص في الامامة سورة براءة
صحيح، و في كنز العمال[٣١٤] عن النسائي و ابن ماجة و نحوه في بعض الاخبار الاتية.
(خامسها): الاخبار الدالة على رجوع أبي بكر عند وصول علي عليه السلام اليه.
منها ما رواه أحمد في مسنده،[٣١٥] عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه و آله بعثه ببراءة لاهل مكة، لا يحج بعد العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان، و لا يدخل الجنة الا نفسٌ مسلمة، من كان بينه و بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله عهد فأجله الى مدّته و اللّه بري من المشركين و رسوله، قال: فسار بها ثلاثاً ثم قال لعلي: الحقه فردّ عليّ أبا بكر و بلّغها أنت ففعل، فلما قدم على النبي صلى الله عليه و آله أبو بكر بكى، قال: يا رسول اللّه حدث فيّ شي؟ قال: ما حدث فيك الا خير، و لكن أمرتُ أن لا يبلّغه الا أنا أو رجل مني.
و حكاه في كنز العمال بتفسير سورة التوبة[٣١٦] عن ابن خزيمة و أبي عوانة و الدارقطني في الافراد.
(و منها): ما رواه أحمد أيضاً[٣١٧] عن علي عليه السلام قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه و آله دعا النبي صلى الله عليه و آله أبابكر فبعثه بها، ثم دعاني النبي صلى الله عليه و آله، فقال لي:
أدرك أبابكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به الى مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه و رجع أبوبكر الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللّه نزل فيّ شي؟ قال: لا، و لكن جبرئيل جاءني فقال: لن يؤدي عنك الا أنت أو
[٣١٤] ج ١، ص ٢٤٦.
[٣١٥] ج ١، ص ١٥١.
[٣١٦] ج ١، ص ٢٤٧.
[٣١٧] ج ٣، ص ٢٨٣.