النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
(١٤)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام: قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الانصاري يقول:[٢٣] ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان ذات يوم في منزل أم ابراهيم و عنده نفر من أصحابه اذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام، فلما بصر به النبي صلى الله عليه و آله قال:
يا معشر الناس أقبل اليكم خير الناس بعدي، و هو مولاكم طاعته مفروضة كطاعتي و معصيته محرّمة كمعصيتي،
معاشر الناس أنا دار الحكمة و علي مفتاحها و لن يوصل الى الدار الا بالمفتاح و كذب من زعم أنه يحبني و يبغض علياً.
(١٥)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره بسنده عن بريد العجلي قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عزوجل:[٢٤] أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
؟ فكان جوابه:
ألم تر الى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلًا يقولون لائمة الضلالة و الدعاة الى النار: هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلًا أولئك الذين لعنهم اللّه و من يلعن اللّه فلن تجد له نصيراً* أم لهم نصيبٌ من الملك يعني الامامة و الخلافة، فاذاً لا يؤتون الناس نقيراً نحن الناس الذين عنى اللّه، و النقير النقطة التي وسط
[٢٣] أمالي الصدوق: ٨/ ٢٨٩.
[٢٤] أصول الكافي المترجم: ج ١، ١/ ٣٩٣.