النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٣ - في الارض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين
لقي المنهال بن عمر و علي بن الحسين بن علي عليهما السلام فقال له: كيف أصبحت يابن رسول اللّه؟ قال: ويحك، أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت، أصبحنا في قومنا مثل بني اسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبنائنا و يستحيون نسائنا، و أصبح خير البرية بعد النبي صلى الله عليه و آله يلعن على المنابر و أصبح عدونا يعطى المال و الشرف، و أصبح من يحبّنا محقوراً منقوصاً حقه، و كذلك لم يزل المؤمنون، و أصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمداً صلى الله عليه و آله كان منها، و أصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمداً كان منها، و أصبحت العرب تعرف لقريش حقها بأن محمداً كان منها، و أصبحنا أهل البيت لا يعرف لنا حقٌ، فهكذا أصبحنا يا منهال.
(١٧)
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في مسند فاطمة عليها السلام قال: حدّثنا أبو المفضل، قال حدّثني علي بن الحسين المنقري الكوفي، قال: حدّثني أحمد بن زيد الدهان، عن المحول بن ابراهيم، عن رشدم بن عبد اللّه بن خالد المخزومي، عن سليمان الاعمش، عن محمد بن خلف الطاهري، عن زاذان، عن سلمان قال:
قال لي رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
ان اللّه تبارك و تعالى لم يبعث نبياً و لا رسولًا الا جعل له اثنىعشر نقيباً، فقلت: يا رسول اللّه لقد عرفت هذا من أهل الكتابين.
فقال: هل علمت من نقبائي و من الاثنىعشر الذين اختارهم اللّه للامامة بعدي؟
فقلت: اللّه و رسوله أعلم.