النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - و هم الائمة من آل محمد صلى الله عليه و آله و شيعتهم
(٢)
العياشي بسنده عن سليمان بن هارون قال: قلت له: ان بعض هؤلاء العجلة يزعمون ان سيف رسول اللّه صلى الله عليه و آله عند عبد اللّه بن الحسن، فقال: و اللّه ما رأى هو لاه و لا أبوه بواحدة عن عينيه الا أن يكون أراه أبوه عند الحسين عليه السلام، و ان صاحب هذا الامر محفوظ له، فلا تذهبنّ يميناً و شمالًا فان الامر واللّه واضح، و اللّه لو أن أهل السماء و الارض اجتمعوا على أن يحوّلوا هذا عن موضعه الذي وضعه اللّه فيه ما استطاعوا، و لو أن الناس كفروا جميعاً حتى لا يبقى أحد لجاءَ اللّه لهذا الامر بأهل يكونون من أهله.
ثم قال: أما تسمع اللّه يقول: يا أيها الذين آمنوا من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتي اللّه بقومٍ يحبهم و يحبونه أذلةً على المؤمنين أعزّة على الكافرين حتى فرغ من الآية و قال: في آية أخرى: فان يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ثم قال: ان أهل هذه الآية هم أهل تلك الآية.[٣٤١] (٣)
عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية: فسوف يأتي اللّه بقومٍ يحبهم و يحبونه أذلةً على المؤمنين أعزّة على الكافرين قال المولى الطبرسي:
قيل هم أمير المؤمنين عليه السلام
و أصحابه حين قاتل من قاتله من الناكثين و القاسطين و المارقين.[٣٤٢]
[٣٤١] البرهان: ج ١، ٥/ ٤٩٧.
[٣٤٢] دلائل الصدق: ج ٢، ١٢١- ١٢٦.