النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٢ - المتوسمون محمد و آله الطاهرون عليهم السلام
بما استحللت أن ترميني بما رميتني به؟!
قال عليه السلام: أما واللّه لقد كانت المرأة أحسن قولًا فيّ منك و لاقفنّ أنا و أنت من اللّه موقفاً فأنظر كيف تخلص من اللّه!
فقال يا أمير المؤمنين: أنا تائب الى اللّه و اليك مما كان، فاغفر لي غفر اللّه لك.
فقال: لا و اللّه لا أغفر لك هذا الذنب أبداً حتى أقف أنا وأنت بين يدي من لا يظلمك شيئاً.
(١٦)
روى الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن سليمان:[٢٦٣] عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
سأله رجل عن الامام هل فوّض اللّه اليه كما فوض الى سليمان؟ فقال: نعم و ذلك انه سأله رجل عن مسئلة فأجاب و سأله رجل آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الاول، ثم سئله آخر عنها فأجابه بغير جواب الاوّلين، ثم قال: هذا عطاؤنا فامنن أو أعط بغير حساب، هكذا في قراءة علي عليه السلام.
قال: قلت: أصحلك اللّه فحين أجابهم بهذا الجواب يعرفهم الامام؟
قال: سبحان اللّه أما تسمع قول اللّه تعالى في كتابه: إنّ في ذلِكَ لآياتٍ لِلمُتَوَسّمين و هم الائمة، و انها لبسبيل مقيم لا يخرج منها أبداً، ثم قال: نعم ان
[٢٦٣] تفسير البرهان: ج ٢، ٨/ ٣٥٠، و ٩ و ١٠ و ١١ و ١٩ و ٢٠.