النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس
فنودي في الناس فاجتمعوا و أمر بشجرات فقمّ ما تحتهنّ من الشوك ثم قال: يا أيها الناس من وليّكم و أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: اللّه و رسوله، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله- ثلاث مرات-.
(٧)
روى الصدوق رحمه الله باسناده عن أبي هارون، عن أبي سعيد قال:[٣٦٣] لما كان يوم غدير خم أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله منادياً فنادى للصلاة جامعة فأخذ بيد علي عليه السلام و قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
فقال حسان بن ثابت: يا رسول اللّه أقول في علي شعراً؟ فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: افعل، فقال:
| يناديهم يوم الغدير نبيّهم | بخمّ و أكرم بالنبي مناديا | |
| يقول فمن مولاكم و وليّكم | فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا | |
| الهك مولانا و أنت وليّنا | و لن تجدن منا لك اليوم عاصيا | |
| فقال له قم يا علي فانني | رضيتك من بعدي اماماً و هاديا | |
| فقام علي أرمد العين يبتغي | لعينيه مما يشتكيه مداويا | |