النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - دلالة الآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
بعدي.
قال في الميزان: قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل علي و هو متهم في ذلك! و قال في الميزان أيضاً: قال: العقيلي رافضي خبيث! و قال أحمد و يحيى ليس بشي.
و أقول: اذا كان هذا جفاؤهم و قولهم في راوي ما ورد في أخي النبي صلى الله عليه و آله و نفسه، فكيف يطلبون أن يتواتر النص عليه بما هو أجلى من ذلك؟
و ليت شعري لم كان عندهم؟ من روى له فضيلة رافضياً خبيثاً متّهماً، و من روى فضيلة لمشايخهم ثقة صادقاً معتمداً في صحاحهم و صاحب سُنةً و ان كفّره سيد النبيين صلى الله عليه و آله كالخوارج و النصّاب و الفسقة و قال سبحانه: ان جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبّينوا.
و من جملة الاخبار المصرّحة بخلافته:
أيضاً ما في اللئالي المصنوعة عن ابن عباس بسنده عن أنس مرفوعاً: (ان أخي و وزيري و خليفتي من بعدي في أهلي و خيرُ من أترك بعدي يقضي ديني و ينجز موعدي علي عليه السلام.
و ما في اللئالي أيضاً عن الخطيب في «المتفق و المفترق»، و عن الجوزقاني بسندهما عن سلمان قال: سألت رسول اللّه صلى الله عليه و آله: من وصيه؟ فقال:
وصيّي و موضع سري و خليفتي في أهلي و خير من أخلّف بعدي علي.
و قد نقل في اللئالي عن ابن الجوزي انه قال: ان الحديث الاول موضوع آفتة مطر بن ميمون الاسكافي! و ان الحديث الثاني أكثر رواته مجهولون و ضعفاء و