النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
ويلٌ للمخالفين لهم من أمتي، اللهم لا تُنِلهُم شفاعتي.
(٦)
روى العلّامة المجلسي رحمه الله باسناده عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت علياً عليه السلام يقول:[١٣] ما نزلت على رسول اللّه صلى الله عليه و آله آية من القرآن الا أقرأنيها و أملاها علي، فكتبتها بخطي، و علّمني تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها، و دعا اللّه عزوجل أن يعلّمني فهمها و حفظها، فما نسيت آية من كتاب اللّه عزوجل، و لا علماً أملاه علي فكتبته، و ما ترك شيئاً علّمه اللّه عزوجل من حلالٍ و لا حرام و لا أمرٍ و لا نهي، و ما كان أو يكون من طاعة أو معصية الا علّمنيه و حفظته، و لم أنس منه حرفاً واحداً ثم وضع يده على صدري و دعا اللّه تبارك و تعالى بأن يملأ قلبي علماً و فهماً و حكمة و نوراً، و لم أنس من ذلك شيئاً، و لم يفتني من ذلك شي لم أكتبه.
فقلت: يا رسول اللّه أتتخوّف علي النسيان فيما بعد؟
فقال صلى الله عليه و آله: لست أتخوّف عليك نسياناً و لا جهلًا، و قد أخبرني ربي عزوجل أنه قد استجاب لي فيك، و لكن أكتب لشركائك الذين يكونون من بعدك.
فقلت: يا رسول اللّه و من شركائي من بعدي؟
قال: الذين قرنهم اللّه عزوجل بنفسه و بي فقال: أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم فقلت: يا رسول اللّه و من هم؟
[١٣] البحار: ٣٦، ٧٥- ٢٥٧.
كمال الدين: ج ١، ب ٢٤، ص ٢٨٥، ح ٣٧، و في الطبعة الاولى: ١٦٦ و ١٦٧.