النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
الرادّ عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك باللّه،
فان رسول اللّه صلى الله عليه و آله باب اللّه الذي لا يؤتى الا منه و سبيله الذي من سلكه وصل الى اللّه عزوجل، و كذلك كان أمير المؤمنين من بعده و جرى الائمة عليهم السلام واحداً بعد واحد، جعلهم اللّه عزوجل أركان الارض أن تميد بأهلها و عُمد الاسلام و رابطة على سبيل هداه، لا يهدي هادٍ الا بهداهم و لا يضلّ خارج من الهدى الا بتقصير عن حقِّهم، أمناء اللّه على ما أهبط من علم أو عذر أو نذر و الحجة البالغة على من في الارض، يجري لآخرهم من اللّه مثل الذي جرى لاوّلهم و لا يصل أحدٌ الى ذلك الا بعون اللّه، و قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا قسيم اللّه بين الجنة و النار لا يدخلها داخلٌ الا على حدّ قسمي و أنا الامام لمن بعدي و المؤدي عمن كان قبلي، لا يتقدّمني أحدٌ الا أحمد صلى الله عليه و آله و أنا و اياه لعلى سبيل واحد، الا انه هو المدعو باسمه، و لقد أعطيت الست: علم المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب، و اني لصاحب الكرّات و دولة الدول و اني لصاحب العصا و الميسم و الدابة التي تكلّم الناس.
(٥)
و بالاسناد عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:[١٢] من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الانبياء، و يموت ميتة تشبه ميتة الشهداء، و يسكن الجنان التي غرسها الرحمن فليتول علياً و ليوال وليه و ليقتد بالائمة من بعده، فانهم عترتي خلقوا من طينتي، اللهم ارزقهم فهمي و علمي، و
[١٢] أصول الكافي المترجم: ٣/ ٣٩٩، ج ١.