النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٥ - على ما آتاهم الله من فضله
لعمري يا معاوية لو ترحمّت عليك و على طلحة و الزبير ما كان ترحّمي عليكم و استغفاري لكم الا لعنة عليكم و عذاباً! و ما أنت و طلحة و الزبير بأعظم جرماً و لا أصغر ذنباً و لا أهون بدعاً و ضلالة ممن استوثقا لك و لصاحبك الذي تطلب بدمه، و هما وَطّئا لكم ظلمنا أهل البيت و حملاكم على رقابنا، فان اللّه عزوجل يقول: ألم تر الى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلًا* أولئك الذين لعنهم اللّه و من يلعن اللّه فلن تجد له نصيراً* أم لهم نصيبٌ من الملك فاذاً لا يؤتون الناس نقيراً* أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً* فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفى بجنهم سعيراً الى آخر الآيات[٢٧٩] فنحن الناس و نحن المحسودون.
و قوله: و آتيناهم ملكاً عظيماً فالملك العظيم أن يجعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه، فلم قد أقرّوا بذلك في آل ابراهيم و ينكرونه من آل محمد؟!
يا معاوية ان تكفر بها أنت و صويحبك و من قبلك من الطغاة من أهل اليمن و الشام و من الاعراب ربيعة و مضر و جفاة الناس (الامة) فقد وكّل اللّه قوماً ليسوا بها بكافرين[٢٨٠] (١٣)
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
[٢٧٩] المصادر
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠، ص ٣٢٦، ح ٧٣٤، طبعة اسماعليان قم.
و رواه الحافظ البدخشي في مفتاح النجا: ص ٨٦، و قال: و أخرج الدارقطني في الافراد و الحاكم و الخطيب عن علي كرم اللّه وجهه: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال له: ان الامة ستغدر بك من بعدي، و أنت تعيش على أمتي، و تقتل على سنّتي، من أحبّك أحبّني، و من أبغضك أبغضني، و ان هذا سيخضب من هذا- يعني لحيته من رأسه-.
و رواه المتقي في كنز العمال: ج ١١، ص ٢٨٤، طبعة حيدرآباد.
و رواه الحافظ البخاري في التأريخ الكبير: ج ١، قسم ٢، ص ١٧٤، طبعة حيدرآباد، عن ثعلبة الحماني.
و الحافظ الدولابي في الكنى و الاسماء: ج ١، ص ١٠٤، طبعة حيدرآباد عن أبي ادريس ابراهيم بن أبي حديد الاودي ان علي بن أبي طالب قال: عهد اليّ النبي صلى الله عليه و آله: ان الامة ستغدر بي من بعده.
و رواه الحاكم في المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠ و ١٤٢، طبعة حيدرآباد، و قال: هذا حديث صحيح الاسناد.
و الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد: ج ١١، ص ٢١٦، طبعة السعادة بمصر.
ورواه ابن أبي الحديد أيضاً في شرح نهج البلاغة: ج ٣، ص ٦٦، طبعة القاهرة، و فيه: أما و رب السماء و الارض- ثلاثاً- انه لعهد النبي الامي اليّ لتغدرنّ بك الامة من بعدي.
و رواه الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك: ٣، ١٤٠ و ١٤٢ طبعة حيدرآباد.
و في ميزان الاعتدال: ص ١٧٣، طبعة القاهرة و فيه: أن الامة ستغدر بك.
و الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية: ج ٦، ص ٢١٨، طبعة السعادة بمصر.
و الحافظ السيوطي في الخصائص: ج ٢، ص ١٣٨.
و الشيخ ولي اللّه الدهاوي في ازالة الخفاء: ج ١، ص ١٢٥.
و الشيخ عبدالعال الكركي في نفحات اللاهوت: ص ٨٥، طبعة الغري.
و الشيخ محمد طاهر الحنفي في مجمع بحار الانوار: ج ٢، ص ٤٤٣، طبعة حيدرآباد.
و المولى المتقي الهندي في منتخب كنز العمال: المطبوع بهامش المسند: ج ٥، ص ٤٣٥، طبعة الميمنية بمصر.
و العلّامة القندوزي في ينابيع المودة: ص ١٨٢، طبعة اسلامبول، روى من طريق أبي يعلى الموصلي قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يا علي انك ستبلى بعدي فلا تقاتلنّ.
روى الخطيب الخوارزمي في المناقب: ص ١٠٦، طبعة تبريز: عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن موسى بن مردويه، و بسنده عن أبي سعيد قال: ذكر رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام ما يلقى من بعده قال: فبكي علي عليه السلام و قال: أسألك بحقي و حق صحبتي الا دعوت اللّه لي أن يقبضني اليه، قال: يا علي أنا أدعوا اللّه لك لاجلٍ مؤجّلٍ، قال: فقال: يا رسول اللّه: على ما أقاتل القوم؟ قال: على الاحداث في الدين.
و رواه أيضاً بعين العبارة في: ص ١٣٤، طبعة اسلامبول عن أبي سعيد الخدري.
و رواه الحاكم النيشابوري في المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠، طبعة حيدرآباد، باسناده عن أبن عباس رضى اللّه عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه و آله لعلي: أما انك ستلقى بعدي جهداً قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه، و أخرجه الحمويني في فرائد السمطين: طبعة بيروت.
و كذا أخرجه العلّامة الذهبي في تلخيص المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠، طبعة حيدرآباد.
و حديث الغدر رواه الذهبي أيضاً في تذكرة الحفاظ: ج ٣، ص ٩٩٥، دار احياء التراث العربي بيروت.
و الحافظ ابن عساكر، في ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق: ج ٣، ص ١١٥ و ١١٦، طبعة بيروت.
[٢٨٠] الصواعق المحرقة: ج ١، ص ١٦١، الطبعة الثانية و في طبعة عبد اللطيف ص ٢٣٢.
رواه الزمخشري في تفسير الكشاف، ج ٣، ص ٢٣، طبعة مصطفى محمد بمصر، و لفظه: أول من يدخل الجنة أنا و أنت و الحسن و الحسين.
رواه الحمويني في فرائد السمطين: ج ٢، ص ٣٧٥، ح ٤٢، طبعة بيروت.
رواه الحاكم النيشابوري في المستدرك: ج ٣، ص ١٥١، طبعة حيدرآباد، و لفظه: قلت: يا رسول اللّه فمحبّونا؟ قال: من ورائكم- و قال: صحيح الاسناد-.
رواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في الكاف الشاف، المطبوع بآخر الكشاف.
رواه المتقي الهندي في كنز العمال: ج ٦، ص ٢١٢، طبعة حيدرآباد، و لفظه و ذرارينا خلف ظهورنا- الى أن قال: قال علي عليه السلام فقلت: يا رسول اللّه فأين شيعتنا؟ فقال: شيعتكم من ورائكم.
و رواه أيضاً في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج ٥، ص ٩٢، طبعة الميمنية بمصر.
الحمزاوي في مشارق الانوار: ص ٩١، طبعة الشرقي بمصر.
الادريسي في رفع اللبس و الشبهات: ص ٥٣، طبعة مصر.
الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة: ص ٢٥٩، طبعة اسلامبول، و ص ٢٢١.
العلّامة الثعلبي في تفسيره: على ما ذكره في احقاق الحق: ج ٩، ص ٢٢٢.
الشيخ الصبّان في اسعاف الراغبين: المطبوع بهامش نور الابصار: ص ١٤٤، طبعة مصر.
النبهاني في الشرف المؤبد لآل محمد: ص ٨٥، طبعة مصر.
الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامرتسري في أرجح المطالب: ص ٣٣١، طبعة لاهور.
السبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ص ٢٩١، طبعة النجف، رواه عن أحمد في الفضائل عن زيد بن علي.