النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - كل كفار عنيد
(١٩)
عن الشيخ الصدوق أعلا اللّه مقامه بسنده عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:[٨٠] اذا سألتم اللّه عزوجل فاسألوه لي الوسيلة، فسألت النبي صلى الله عليه و آله عن الوسيلة، فقال: هي درجتي في الجنة و هي ألف مرقاة ما بين المرقاة الى المرقاة حضر الفرس الجواد شهراً و هي ما بين مرقاة جوهر الى مرقاة زبرجد، و مرقاة ياقوت الى مرقاة ذهب الى فضة، فيؤتها بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين فهي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب، فلا يبقى يومئذ نبي و لا صدّيق لا شهيد الا قال: طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته، فيأتي النداء من عند اللّه عزوجل يسمع النبيين و جميع الخلق هذه درجة محمد صلى الله عليه و آله فأقبل و أنا يومئذ متّزر بريطة من نور على تاج الملك و أكليل الكرامة، و علي بن أبي طالب أمامي و بيده لوائي و هو لواء الحمد مكتوبٌ عليه: لا اله الا اللّه المفلحون هم الفائزون باللّه، و اذا مررنا بالنبيين قالوا: هذان ملكان مقرّبان لم نعرفهما و لم نرهما، و اذا مررنا بالملائكة قالوا: هذان نبيان مرسلان.
حتى أعلو الدرجة و علي عليه السلام يتبعني حتى اذا صرت في أعلى الدرجة منها و
[٨٠] ١ بصائر الدرجات: ١١/ ٤٣٦.
أمالي الصدوق: ٤/ ١٠٢- ١٠٣.