النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٢ - على ما آتاهم الله من فضله
روى ابن أبي الحديد المعتزلي[٢٧٥] قال: روى محمد بن اسحاق: ان أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مرة، و كان عامة المهاجرين و جلّ الانصار لا يشكّون أن علياً هو صاحب الامر بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله: فقال الفضل بن العباس: يا معاشر قريش و خصوصاً يا بني تيم، انكم انما أخذتم الخلافة بالنبوة و نحن أهلها دونكم، لو طلبنا هذا الامر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا، حسداً منهم لنا و حقداً علينا، و انا لنعلم أن عند صاحبنا عهداً هو ينتهي اليه. و قال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب شعراً:
| ما كنت أحسب أن الامر منصرفٌ | عن هاشم ثم منها عن أبي حسن | |
| أليس أول من صلى لقبلتكم | و أعلم الناس بالقرآن و السنن | |
| و أقرب الناس عهداً بالنبي و من | جبريل عونٌ له في الغسل و الكفن | |
| ما فيه ما فيهم لا يمترون به | و ليس في القوم ما فيه من الحسن | |
| ما الذي ردّهم فيه فنعلمه | ها ان ذا غبننا من أعظم الغبن | |