النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٢ - دلالة الآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
دلالة الآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
(٤)
قال العلّامة الحلي قدس سره:
(الثاني) من مسند أحمد: لما نزل: و أنذر عشيرتك الاقربين[٢٢٣] جمع النبي صلى الله عليه و آله من أهل بيته ثلاثين فأكلوا و شربوا ثلاثاً، ثم قال لهم: من يضمن عني ديني و مواعيدي و يكون خليفتي و يكون معي في الجنة؟ فقال علي: أنا فقال:
أنت. و رواه الثعلبي في تفسيره بعد ثلاث مرات، في كل مرة سكت القوم غير علي عليه السلام.
و قال الفضل من علماء العامة- في اعتراضه:
هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات في قصة طويلة، و ليس فيه:
و يكون خليفتي و هذا من وضعه أو من وضع مشايخه من شيوخ الرفض و أهل التهمة و الافتراء! و في مسند أحمد بن حنبل (و يكون خليفتي) غير موجود بل هو من الحاقات الرفضة، و هذان الكتابان اليوم موجودان و هم لا يبالون من خجلة الكذب و الافتراء! بل الرواية: (و يكون معي في الجنة) و هو من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام حيث أقبل اذ الناس أدبروا، و أقدم اذ الناس أحجموا، و فضائله أكثر
[٢٢٣] ص ١١١، من الجزء الاول.