النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
الرسول و أولي الامر منكم قال:
نزلت في علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين عليهم السلام فقال فيه: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي، اني سألت اللّه أن لا يفرّق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك، فلا تعلّموهم فانهم أعلم منكم، انهم لم يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة، و لو سكت رسول اللّه صلى الله عليه و آله لم يبيّن أهلها لادّعاها آل عباس و آل عقيل و آل فلان و آل فلان، و لكن الله أنزل في كتابه: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً[٢١] فكان علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام و التحية و الاكرام تأويل هذه الآية، فأخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة، فقال: اللهم ان لكل نبي ثقلًا و أهلًا فهؤلاء ثقلي و أهلي.
فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟
فقال: انك الى خير، و لكن هؤلاء ثقلي و أهلي.
فلما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله كان علي أولى الناس لكبره و لما بلّغ فيه رسول الله صلى الله عليه و آله و أقامه و أخذه بيده.[٢٢]
[٢١] الاحزاب: ٣٣.
[٢٢] أخرجه العياشي في تفسيره، و أخرجه الكليني في الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام.
و نقل رواية العياشي الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل، فراجع.