النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥ - قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى
لما نزلت الآية: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى قال جبرئيل عليه السلام: يا محمد ان لكل دين أصلًا و دعامةً و فرعاً و بنياناً و أن أصل الدين و دعامته قول لا اله الا اللّه، و ان فرعه و بنيانه محبّتكم أهل البيت فيما وافق الحق و دعا اليه.
(٢٠)
روى فرات باسناده عن الاصبغ بن نباتة قال:[٩١] كنت جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة و معه ستون رجلًا من بجيلة فسلّم و سلّموا ثم جلس و جلسوا، ثم أن أبا خديجة قال: يا أمير المؤمنين أعندك سرّ من أسرار رسول اللّه صلى الله عليه و آله تحّدثنا به؟ قال: نعم يا قنبر ائتني بالكتابة ففضّها فاذا في أسفلها سليفه مثل ذنب الفأرة مكتوبٌ فيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم ان لعنة اللّه و ملائكته و الناس أجمعين على من انتمى الى غير مواليه، و لعنة اللّه و ملائكته و الناس أجمعين على من أحدث في الاسلام أو آوى محدثاً، و لعنة اللّه على من ظلم أجيراً أجره، و لعنة اللّه على من سرق منار الارض و حدودها يكلّف يوم القيامة أن يجي بذلك من سبع سماوات و سبع أرضين.
ثم التفت الى الناس فقال: و اللّه لو كلّفت هذا دواب الارض ما أطاقته.
فقال له أبو خديجة: و لكن أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى غير مواليه،
[٩١] تفسير فرات الكوفي: ٥٢٦- ١٠، ص ٣٩٤.