النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦ - قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى
فقال: لست حيث ذهبت يا أبا خديجة و لكنا أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولّى غيرنا فعليه مثل ذلك، قال: ليس حيث ذهبت يا أبا خديجة و الاجير ليس بالدينار و لا بالدينارين و لا بالدرهم و لا بالدرهمين بل من ظلم رسول اللّه صلى الله عليه و آله أجره في قرابته قال اللّه تعالى: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى فمن ظلم رسول اللّه صلى الله عليه و آله أجره في قرابته فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.
(٢١)
روى فرات رحمه الله بسنده عن ابن جريح، عن عطاء بن أبي رباح قال:[٩٢] قلت لفاطمة بنت الحسين: أخبريني جعلت فداك بحديث أحدّث و أحتج به على الناس قالت: نعم أخبرني أبي أن النبي صلى الله عليه و آله كان نازلًا بالمدينة و ان من أتاه من المهاجرين مرسوا أن يفرضوا لرسول اللّه صلى الله عليه و آله فريضة يستعين بها على من أتاه، فأتوا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و قالوا: قد رأينا ما ينوبك من النوائب و انا أتيناك لتفرض من أموالنا فريضة تستعين بها على من أتاك.
قال: فأطرق النبي صلى الله عليه و آله طويلًا ثم رفع رأسه فقال: اني لم أؤمر أن آخذ منكم على ما جئتم به شيئاً، انطلقوا اني لم أؤمر بشي و ان أمرت به أعلمتكم.
قال: فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ان ربك قد سمع مقالة قومك و ما عرضوا عليك و قد أنزل اللّه عليهم فريضة: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى قال: فخرجوا و هم يقولون: ما أراد رسول اللّه صلى الله عليه و آله الا أن تذل له الاشياء و تخضع له الرقاب ما دامت السماوات و الارض لبني عبد المطلب.
[٩٢] تفسير فرات: ٥٢٥، ص ٣٩٢ و ٦٩٩- ٢، ص ٥٤٤.