النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٦ - ألم نشرح لك صدرك
مرات-.
و كان قبل ذلك انما يراود الناس بفضل علي بالتعريض فقال: أبعث رجلًا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرّار، يعرّض، و قد كان يبعث غيره فيرجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه و يقول: انه ليس مثل غيره من رجع يجبّن أصحابه و يجبّونه.
و قال: قبل ذلك: علي سيد المسلمين.
و قال: علي بن أبي طالب عمود الايمان و هو يضرب الناس من بعدي على الحق، و علي مع الحق ما زال علي فالحق معه، فكان حقه الوصية التي جعلت له الاسم الاكبر و ميراث العلم.[٣٦٦] (٢)
و باسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:[٣٦٧] ألم نشرح لك صدرك قال:
ألم نعلمك من وصيّك.[٣٦٨] (٣)
روى فرات بن ابراهيم الكوفي بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السلام:[٣٦٩]
[٣٦٦] تفسير فرات: ٧٣٥- ١، ص ٥٧٣.
[٣٦٧] المصادر
أخرجه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد عديدة.
و أخرجه محمد بن العباس باسناده عن المفضل عن الصادق عليه السلام.
[٣٦٨] المصادر
رواه محمد بن العباس بسنده عن عبد الرحمان بن كثير عن الصادق عليه السلام و فيه اضافة لما سبق:( فاذا فرغت) من نبوّتك( فانصب) علياً وصياً( و الى ربك فارغب) في ذلك.
و رواه القمي في تفسيره بعين ما تقدّم.
و رواه البحراني في البرهان.
[٣٦٩] كفاية الاثر: ص ١٧٨- ١٧٩، و في طبعة أخرى: ٢٤.
البحار: ج ٣٦، ٢١٢، ص ٣٤٥.