النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٦ - دلالة الآية الكريمة على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
قلت: يا رسول اللّه كيف أخوك؟
قال: ان اللّه عزوجل خلق ماءً تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام، و أسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه الى أن خلق آدم، فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم الى أن قبضه اللّه، ثم نقله في صلب شيث، فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر الى ظهر حتى صار في عبد المطلب، ثم شقه اللّه عزوجل نصفين فصار نصفٌ في أبي عبد اللّه، و نصفٌ في أبي طالب، و أنا من نصفِ الماء و علي من النصف الآخر، فعلي أخي في الدنيا و الآخرة.
ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه و آله: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً و كان ربك قديراً.
دلالة الآية الكريمة على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
(١١)
قال العلّامة الحلي أجزل اللّه ثوابه:[٢٤٥] (الثلاثون): قوله تعالى: و هو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً و صهراً قال ابن سيرين: نزلت في النبي و علي، زوّج فاطمة علياً.
و قال الفضل (الناصبي) معترضاً:
[٢٤٥] تفسير فرات الكوفي: ٣٨٩- ٣، ص ٢٨٨.