النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
لا أربعاً، حتى كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله هو الذي فسّر ذلك لهم، و نزلت عليه الزكاة و لم يسمّ لهم من كل أربعين درهماً درهمٌ، حتى كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله هو الذي فسّر ذلك لهم، و نزل الحج فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعاً، حتى كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله هو الذي فسر ذلك لهم، و نزلت:
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم نزلت في علي و الحسن و الحسين، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله في علي: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه»، و قال عليه السلام:
أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي، فاني سألت اللّه عزوجل أن لا يفرّق بينهما حتى يوردهما عليّ الحوض، فأعطاني ذلك، و قال: لا تعلّموهم فهم أعلم منكم، و قال:
انهم لن يخرجوكم من باب هدىً و لن يدخلوكم في باب ضلالة، فلو سكت رسول اللّه صلى الله عليه و آله فلم يبيّن من أهل بيته لادعاها آل فلان و آل فلان، و لكن اللّه عزوجل أنزله في كتابه تصديقاً لنبيّه صلى الله عليه و آله:
انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام، فأدخلهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله تحت الكساء في بيت أم سلمة، ثم قال: اللهم ان لكل نبي أهلًا و ثقلًا و هؤلاء أهل بيتي و ثقلي فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: انك الى خير و لكن هؤلاء أهلي و ثقلي.
فلما قبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان علي أولى الناس بالناس لكثرة ما بلّغ فيه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و اقامته للناس و أخذه بيده.
فلما مضى علي لم يستطيع علي و لم يكن ليفعل أن يُدخل محمد بن علي و لا العباس بن علي و لا واحداً من ولده اذاً لقال الحسن و الحسين: ان اللّه تبارك و تعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك، و بلّغ فينا رسول