النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - دلالة الاثنى عشر على أئمتنا الطاهرين عليهم السلام
رواية واحدة في آخر كتاب الاحكام عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله يقول: يكون اثنى عشر أميراً، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: انه قال: كلهم من قريش.
و حكى في ينابيع المودة[١٣٩] عن كتاب العمدة أن البخاري روى الحديث من ثلاثة طرق، و لا ريب أن المراد به أئمتنا لامور:
(الاول): انه لو لا أرادتهم لكان الخبر كاذباً ان أراد جميع أمراء قريش و غير مفيد بظاهره ان أراد البعض.
(الثاني): ان بعض أحاديث المقام يفيد بظاهره وجود الاثنى عشر في تمام الاوقات بعد النبي صلى الله عليه و آله الى قيام الساعة و هو لا يتم الى على ارادة أئمتنا كخبر مسلم في أول كتاب الامارة عن جابر قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة أو يكون عليهم اثنى عشر خليفة كلهم من قريش. و مثله في مسند أحمد[١٤٠] و كخبر مسلم أيضاً عن جابر: ان هذا الامر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنى عشر خليفة.
(الثالث): ما رواه مسلم في المقام المذكور عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي من الناس اثنان، و رواه البخاري في أول كتاب الاحكام في الامراء من قريش، و رواه أحمد عن ابن عمر[١٤١]، فان المراد من حصر الامامة الشرعية في قريش ما دام الناس لا السلطة الظاهرية ضرورة حصولها لغير قريش في أكثر الاوقات فيكون قرينة على أن المراد من
[١٣٩] الباب: ١٧٧.
[١٤٠] ج ٥، ص ٨٩.
[١٤١] ص ٢٩، و ص ١٢٨، ج ٢.