النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٨ - من صلى علي و لم يصل على آلي
(٢)
علي بن ابراهيم قال: قال عليه السلام:[٤٤٤] صلاة اللّه عليه تزكية له و ثناء عليه و صلاة الملائكة مدحهم له و صلاة الناس دعاؤهم له و التصديق و الاقرار بفضله و قوله: و سلمّوا تسليماً يعني سلّموا له بالولاية و بما جاء به.
(٣)
ابن بابويه روى بسنده عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام:[٤٤٥] من صلّى على النبي و آله فمعناه: أي أنا على الميثاق و الوفاء الذي قبلت حين قوله: ألست بربّكم قالوا بلى.
(٤)
الطبرسي في الاحتجاج، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى:[٤٤٦] ان اللّه و ملائكته يصلّون على النبي الآية، قال عليه السلام: لهذه الآية ظاهرٌ و باطن، فالظاهر قوله: صلّوا عليه و الباطن قوله: و سلّموا تسليماً أي سلّموا لمن وصّاه و استخلفه عليكم فضله و ما عهدته اليه تسليماً، و هذا مما أخبرتك لا يعلم تأويله الا اللّه الا من لطف حسّه و صفا ذهنه و صحّ تمييزه.
[٤٤٤] البرهان: ٣، ٢٠/ ٣٣٦.
[٤٤٥] البرهان: ٣، ٢٤/ ٣٣٧.
[٤٤٦] البرهان: ٣، ٢٥/ ٣٣٧.