النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - و أبنائه الطاهرين عليهم السلام
خليفة[٢٥٧] و أمير المؤمنين عليه السلام:
ليستخلفنّهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم
داود و سليمان
و ليمكّنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
- يعني الاسلام-
و ليبدلنّهم من بعد خوفهم
يعني من أهل مكة-
أمناً
- يعني في المدينة-
يعبدونني لايشركون بي شيئاً
- يعني يوحّدوني-
و من كفر بعد ذلك-
بولاية علي-
فأولئك هم الفاسقون-
يعني العاصين للّه و لرسوله و هذا كله نقله الجمهور و اشتهر عنهم).
و ردّه الفضل بقوله:
أما ما نقل عن ابن مسعود انه وقعت الخلافة من اللّه لثلاثة: آدم و داود و علي، فآدم و داود قد صرّح باسمهما في الخلافة في القرآن، و أما ما يكون المراد من قوله: ليستخلفنّهم علي فحسب فغير ظاهر و لا خبر صحيح يدل على هذا، بل الظاهر يشمل الخلفاء الاربع و ملوك العرب في الاسلام، فان ظاهر الآية: ان اللّه وعد المؤمنين أن يجعلهم خلفاء الارض، و ينزع الملك من كسرى و قيصر و يؤتيه المؤمنين، و هذا مضمون الآية، و ما فسّره في الآية فكله من باب التفسير بالرأي! و ما ذكر: ان كل الاشياء التي ذكرها نقله الجمهور و اشتهر عنهم و تواتر، فهذا كذبٌ أظهر و أبين من كذب مسيلمة الكذاب!
لان مراده من الجمهور أهل السنة و الجماعة و ليس كل ما ذكر متواتراً عند أهل السنة، و كأنه لا يعلم معنى التواتر!
و ردّ عليه العلّامة المظفّر قدس سره بقوله:
و أما ما رواه العلّامة الحلي رحمه الله عن ابن مسعود، فيؤيده أن الاستخلاف
[٢٥٧] المصادر الاخرى
رواهما عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.
أخرجه المفيد في الاختصاص.
أخرجه العياشي في تفسيره.
أخرجه البحراني في البرهان.
أخرجه أبو جعفر الكوفي في المناقب.
أخرجه الكليني في أصول الكافي كتاب الحجة بسنده عن جابر عنه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في الآية: كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله المتوسّم و أنا من بعده و الائمة من ذريّتي هم المتوسمون.
رواه الصفار في بصائر الدرجات الكبرى: ح ٢/ ٣٧٤ و ٧/ ٣٧٦.