النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - أبلغ نص في الامامة سورة براءة
قال: ثم استثنى فنسخ منهم فقال: و ان أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام اللّه قال: من بعث اليك من أهل الشرك يسألك لتؤمنه حتى يلقاك فيسمع ما تقول و يسمع ما أنزل اليك فهو آمن فآجره، حتى يسمع كلام اللّه و هو كلامك بالقرآن فآمنه، ثم أبلغه مأمنه يقول: حتى يبلغ مأمنه في بلاده.
ثم قال: كيف يكون للمشركين عهدٌ عند اللّه و عند رسوله الى آخر الآية، فقال: هما بطنان بنو ضمرة و بنو مدلج، فأنزل اللّه هذا فيهم حين غدروا، ثم قال اللّه تعالى: كيف و ان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلًاّ و لا ذمّة الى ثلاث آيات، قال: هم قريش نكثوا عهد النبي صلى الله عليه و آله، بعد الحديبية، و كانوا رؤوس العرب في كفرهم، ثم قال: قاتلوا أئمة الكفر أنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون.
أبلغُ نصٍ في الامامة سورة براءة
(١٧)
قال العلّامة الحلي طاب ثراه في كتابه نهج الحق:[٣١١] (السادس): في مسند أحمد و في الجمع بين الصحاح الستة ما معناه: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله بعث براءة مع أبي بكر الى أهل مكة فلما بلغ ذا الحليفة بعث اليه علياً فردّه، فرجع أبوبكر الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللّه أنَزَلَ فيّ شي؟ قال: لا، و لكن جبرئيل جاءني و قال: لا يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك.
[٣١١] ج ٤، ص ١٦٥.