النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٣ - الاستدلال بالآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
الاجماع ان كان ثمة امام منصوب فهو أمير المؤمنين عليه السلام.
و أما قوله: فقد ذكرنا قبل هذا الخ فقد عرفت ما فيه، و من المضحك قوله:
وتعريف عليّ بين العرب، فان علياً عليه السلام أغنى الناس عن التعريف شخصاً و شأناً، فان كان هناك تعريف فليس هو الا بالامامة، و لا أعرف وجهاً للتخصيص ببني هاشم في قوله: و ليتخذوه سيد بني هاشم الا دفع سيادة أمير المؤمنين لخلفائهم خلافاً لرسول اللّه صلى الله عليه و آله اذ يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه فان المولى هو السيد الاولى بالتصرف بالمولى عليه من نفسه كما يشهد له فهم الفضل لسيادته من الحديث و ان خصها ببني هاشم، و العجب منه حيث لم يقرّ بما أقرّ به امامه عمر اذ قال لعلي عليه السلام: بخٍ بخٍ أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة، و في رواية قال له الشيخان ذلك كما سبق.
ثم لا أدري أي عاقل يتصور أن تكون غاية النبي صلى الله عليه و آله فيما فعله بغدير خم مجرد جعل علي عليه السلام سيداً لبني هاشم، و ما الفائدة في اتخاذ العرب له سيداً لبني هاشم، فانظر الى هؤلاء كيف خالفوا الضرورة لجحد فضل سيد المسلمين.