النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣١ - و آتيناهم ملكا عظيما
و آتيناهم ملكاً عظيماً
(١٦)
و باسناده عن بريد قال:[٢٨٤] كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول اللّه تعالى: أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله، قال: فنحن الناس و نحن المحسودون على ما آتانا اللّه من الامامة دون خلق اللّه جميعاً: فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً جعلنا منهم الرسل و الانبياء و الائمة عليهم الصلاة و السلام، فكيف يقروّن بها في آل ابراهيم و يكذّبون بها في آل محمد عليهم الصلاة و السلام فمنهم من آمن به و منهم من صد عنه و كفى بجهنم سعيراً.
(١٧)
و بالاسناد عن الزهري معنعناً عن ابراهيم قال:[٢٨٥] قلت لابيعبد اللّه عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في هذه الآية: أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً: قال:
نحن الناس الذين قال اللّه و نحن المحسودون و نحن أهل الملك
و نحن ورثنا النبيين و عندنا عصى موسى، و انا لخزّان اللّه في الارض لا بخزّان ذهب و لا فضة، و ان منا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و الحسن و الحسين عليهما السلام.
[٢٨٤] تفسير فرات: ١٠٢، ص ١٠٧.
[٢٨٥] أمالي المفيد: ٤، ٤٠/ ١٤- ١٧.