النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧ - قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى
آلهتنا و يرى قتلنا و يطمع أن نحبّه؟! فنزل: قل ما سألتكم من أجرٍ فهو لكم أي ليس لي من ذلك أجر، لان منفعة المودة تعود اليكم و هو ثواب اللّه تعالى و رضاه.
(٦)
و روى في الجمع بين الصحاح الست في تفسير سورة حم و رواه الثعلبي في هذه الآية يعني آل محمد من طرق، فمنها: عن أم سلمة، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله انه قال لفاطمة عليها السلام: اتيني بزوجك و ابنيك، فاتت بهم، فألقى عليهم كساءً ثم رفع يده عليهم فقال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد فانك حميد مجيد، قالت ام سلمة فرفعت الكساء لادخل بينهم، فاجتذبه، و قال: انك على خير.
(٧)
محمد بن يعقوب رحمه الله بسنده عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:[٨٤] قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى قال: هم الائمة عليهم السلام.
(٨)
عنه، بسنده عن اسماعيل بن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لابي جعفر الاحول و أنا أسمع، فقال: أتيت البصرة؟ قال: نعم، فقال: كيف رأيت مسارعة الناس الى هذا الامر و دخولهم فيه؟ فقال: و اللّه انهم لقليل و قد فعلوا و ان ذلك لقليل، فقال: عليك بالأحداث فانهم أسرع الى كل خير، ثم قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية: قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى قلت:
[٨٤] تفسير البرهان: ج ٤، الاحاديث: ١- ٢، ٩- ١٦، ١٨- ٢٩، ص ١٢١- ١٢٦.