النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٤ - في الارض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: خلقني اللّه من صفوة نوره، و دعاني فأطعته، و خلق من نوري علياً و دعاه فأطاعه، و خلق من نور علي فاطمة عليها السلام فدعاها فأطاعته، و خلق مني و من علي و فاطمة الحسن فدعاه فأطاعه، و خلق مني و من علي و فاطمة الحسين عليه السلام فدعاه فأطاعه، ثم سمّانا اللّه بخمسة أسماء من أسمائه: فاللّه المحمود و أنا محمد، و اللّه الاعلى فهذا علي، و اللّه الفاطر فهذه فاطمة، و اللّه قديم الاحسان و هذا الحسن و اللّه المحسن و هذا الحسين، ثم خلق منا و من نور الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوه، قبل أن خلق اللّه سماء مبنية و لا أرضاً مدحية و لا هواء و لا أرى ملكاً و لا بشراً دوننا و لا نوراً نسبح اللّه و نسمع له و نطيع.
فقلت: يا رسول اللّه بأبي أنت و أمي فما لمن عرف هؤلاء؟
فقال: يا سلمان من عرفهم حق معرفتهم و اقتدى بهم و والى وليهم فتبرّأ من عدوّهم فهو و اللّه منا يرد حيث نرد، و يسكن حيث نسكن.
فقلت: يا رسول اللّه فهل يكون ايمانٌ بهم بغير أسمائهم و أنسابهم؟ فقال: لا يا سلمان.
فقال سلمان: فقلت يا رسول اللّه فأنى لي بهم فقد عرفت الى الحسين عليه السلام؟
قال: ثم سيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام، ثم ابنه محمد بن علي باقر علم الاولين و الآخرين من النبيين و المرسلين عليه السلام، ثم جعفر بن محمد عليه السلام لسان اللّه الصادق، ثم موسى بن جعفر عليه السلام الكاظم غيظه صبراً في اللّه عزوجل، ثم علي بن موسى الرضا لامر اللّه عليه السلام، ثم محمد بن علي المختار من خلق اللّه عليه السلام، ثم علي بن محمد الهادي الى اللّه عليه السلام، ثم الحسن بن علي الصامت لسر اللّه عليه السلام، ثم محمد بن