النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٤ - و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها
ظلوماً جهولًا قال: الامانة الولاية، و الانسان هو أبو الشرور المنافق.[٣٨٠] (٥)
و عنه باسناده عن الحسين بن خالد قال:
سئلت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن قول اللّه عزوجل: انّا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها الآية، فقال:
الامانة الولاية، من ادّعاها بغير حق فقد كفر.[٣٨١]
(٦)
شرف الدين النجفي رحمه الله:
قال في تأويل
انا عرضنا
أي عرضنا و قابلنا و الامانة هنا الولاية، قال: و قوله
على السماوات و الارض و الجبال
فيه قولان:
الاول: العرض على السماوات و الارض من الملائكة و الجن و الانس فحذف المضاف و أقيم المضاف اليه مقامه.
و الثاني: قول ابن عباس: انه عُرِضت على نفس السماوات و الارض و الجبال فامتنعت من حملها و أشفقن منها، و لان نفس الامانة قد حفظتها الملائكة و الانبياء و المؤمنون و قاموا بها.[٣٨٢]
[٣٨٠] تفسير فرات الكوفي: ٥٩٣- ٣، ص ٤٥٣.
[٣٨١] الاحزاب: ٧٢.
[٣٨٢] ٤٦٨، ص ٣٤٢.