النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٦ - و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها
السماوات و الارض و الجبال من قبل أن يخلق آدم اني مخلّفٌ فيك الذرية ذرية محمد صلى الله عليه و آله فما أنت فاعلة بهم؟ اذا دعوك فأجيبيهم و اذا أووك فاويهم، و أوحى الى الجبال: ان دعوك فأجيبهم و أطيعي، فأشفقت السماوات و الارض و الجبال مما سألها اللّه من الطاعة لهم و مما حمّلها فأشفقن من ذلك، فسألا اللّه ألّا طاقة لهم بذلك مخافة أن يغفلوا عن الطاعة فحمّلها بني آدم فحملها.
و في الحديث الآخر[٣٨٥] في سورة الاحزاب مثله لفظاً و سنداً و أضاف:
قال عباد: قال جعفر: و اللّه ما وفوا بما حملوا من طاعتهم.
(٨)
ابن شهرآشوب، عن أبيبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى:[٣٨٦] انّا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوماً جهولًا قال: عرض اللّه أمانتي على السماوات السبع بالثواب و العقاب فقلن ربّنا لا نحملها بالثواب و العقاب لكن نحملها بلا ثواب و لا عقاب، و ان اللّه عرض أمانتي و ولايتي على الطيور، فأوّل من آمن بها البزاة و القنابر، و أول من جحدها من الطيور العنقاء فلعنها اللّه من بين الطيور فأما اليوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطيور لها و أما العنقاء فغابت في البحار لا ترى.
[٣٨٥] آل عمران: ١٠٣.
[٣٨٦] تفسير فرات الكوفي: ٧٠- ٢، ص ٩٠.