النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٣ - و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها
(٢)
علي بن ابراهيم قال: قال الامانة هي الامامة و الامر و النهي، و الدليل على ذلك ان الامانة هي الامامة قوله عزوجل: ان اللّه يأمركم أن تؤدوا الامانات الى أهلها يعني الامامة، فالامانة هي الامامة عرضت على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها، قال: أبَينَ أن يدعوها أو يغصبوها أهلها و أشفقن منها، و حملها الانسان أي الاول انه كان ظلوماً جهولًا ليعذّب اللّه المنافقين و المنافقات و المشركين و المشركات و يتوب اللّه على المؤمنين و المؤمنات و كان اللّه غفوراً رحيماً[٣٧٨] (٣)
محمد بن يعقوب رحمه الله باسناده عن اسحاق بن عمار، عن رجل:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله اللّه عزوجل: انّا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوماً جهولًا قال: هي
ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.[٣٧٩]
(٤)
ابن بابويه باسناده عن أبي بصير قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزوجل: انّا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الانسان انه كان
[٣٧٨] البرهان: ج ٣، ٥، ص ٣٤١.
[٣٧٩] البرهان: ج ٣، ١١، ص ٣٤٢.