النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٧ - و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها
و ان اللّه عرض أمانتى على الارض فكل بقعة آمنت بولايتي و أمانتي جعلها اللّه طيّبة مباركة زكية، و جعل بناتها و ثمرها حلواً عذباً، و جعل مائها زلالًا، و كل بقعة جحدت أمانتي و أنكرت ولايتي جعلها سبخة و جعل نباتها مراً علقماً و جعل ثمرها العوسج و الحنظل و جعل مائها ملحاً.
ثم قال: و حملها الانسان يعني أمتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين عليه السلام و امامته بما فيها من الثواب و العقاب انه كان ظلوماً لنفسه جهولًا لامر ربه، و لم يؤدها بحقها فهو ظلوم و غشوم.
و قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يحبني الا مؤمن و لا يبغضني الا منافق و ولد حرام.
(٩)
محمد بن العباس باسناده عن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عزوجل: انّا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوماً جهولًا قال:
يعني بها ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
(١٠)
محمد بن الحسن الصفار باسناده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه تبارك و تعالى: انّا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فأبين أن يحملنها قال: هي الولاية أبين أن يحملنها و حملها الانسان و الانسان الذي حملها أبو فلان.