الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ى- درخواست از خداوند
٣٣٣. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي عليه السلام إذا حَزَنَهُ أمرٌ جَمَعَ النِّساءَ وَالصِّبيانَ، ثُمَّ دَعا وَأمَّنوا.[٧٨٨]
٣٣٤. عنه عليه السلام: إذا أصابَكَ هَمٌّ فَامسَح يَدَكَ عَلى مَوضِعِ سُجودِكَ، ثُمَّ أمِرَّ يَدَكَ عَلى وَجهِكَ مِن جانِبِ خَدِّكَ الأَيسَرِ، وعَلى جَبهَتِكَ إلى جانِبِ خَدِّكَ الأَيمَنِ، ثُمَّ قُل: «بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، بِسمِ اللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ، عَالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، اللَّهُمَّ أذهِب عَنِّي الهَمَّ وَالحُزنَ وَالفِتَنَ كُلَّها ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ» ثَلاثاً.[٧٨٩]
٣٣٥. عنه عليه السلام: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل لي في صَلاتي وَدُعائي بَرَكَةً تُطَهِّرُ بِها قَلبي... وتُفَرِّجُ بِها هَمّي، وتُسَلّي بِها غَمّي، وتَشفي بِها سَقَمي، وتُؤمِنُ بِها خَوفي، وتَجلو بِها حُزني.[٧٩٠]
٣٣٦. عنه عليه السلام: إذا نَزَلَت بِرَجُلٍ نازِلَةٌ أو شَديدَةٌ أو كَرَبَهُ أمرٌ، فَليَكشِف عَن رُكبَتَيهِ وذِراعَيهِ وَليَلصِقهُما بِالأَرضِ، وَليَلزَق جُؤجُؤَهُ[٧٩١] بِالأَرضِ، ثُمَّ ليَدعُ بِحاجَتِهِ وهُوَ ساجِدٌ.[٧٩٢]
٣٣٧. عنه عليه السلام: إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ فَأَمِرَّ يَدَكَ عَلى جَبهَتِكَ وقُل: «بِسمِ اللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ. اللَّهُمَّ أذهِب عَنِّي الهَمَّ وَالغَمَ
[٧٨٨]. الكافي: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٣، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٨ ح ٢٠٣٣، عدّة الداعي: ص ١٤٦، الدعوات: ص ٢٩ ح ٥٤ وفيه« احزبهُ» بدل« حزنه»، بحارالأنوار: ج ٤٦ ص ٢٩٧ ح ٢٨.
[٧٨٩]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٣٧ ح ٤٨٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٢ ح ٤٢٠، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٠ ح ٢٠٨٨، السرائر: ج ٣ ص ١٤٢، المصباح للكفعمي: ص ٤١ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٢٠٦ ح ٢٠.
[٧٩٠]. فلاح السائل: ص ٣٦٣ ح ٢٤٢، مصباح المتهجّد: ص ٧٦ ح ١٢٤، المصباح للكفعمي: ص ٥٣ كلّها عن معاوية بن عمّار، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٨٩ ح ١٢.
[٧٩١]. الجُؤجُؤ: الصدر( النهاية: ج ١ ص ٢٣٢« جؤجؤ»).
[٧٩٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٦ ح ٣، عدّة الداعي: ص ٢٦٠ كلاهما عن هشام بن سالم، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٤٦ ح ٢٣٦٠ نحوه، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٢١٨ ح ٣٥.