الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - ب- خوردن مويز
ج- أكلُ السَّفَرجَلِ
٣٧٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لَمّا ناوَلَ طَلحَةَ السَّفَرجَلَ-: دونَكَها يا أبا مُحَمَّدٍ؛ فَإِنَّها تَشُدُّ القَلبَ، وتُطَيِّبُ النَّفسَ، وتَذهَبُ بِطَخاوَةِ[٨٤٠] الصُّدورِ.[٨٤١]
٣٧٨. الإمام الصادق عليه السلام: السَّفَرجَلُ يَذهَبُ بِهَمِّ الحَزينِ كَما تَذهَبُ اليَدِ بِعَرَقِ الجَبينِ.[٨٤٢]
راجع: موسوعة الأحاديث الطبية: ص ١٤٦ (القسم الثالث/ الفصل الأوّل: القلب والعروق/ السفرجل).
د- أكلُ لَحمِ الدَّرّاجِ
٣٧٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنِ اشتَكى فُؤادُهُ وكَثُرَ غَمُّهُ، فَليَأكُل لَحمَ الدَّرّاجِ.[٨٤٣]
٣٨٠. الإمام الصادق عليه السلام: إذا وَجَدَ أحَدُكُم غَمّاً أو كَرباً لا يَدري ما سَبَبُهُ، فَليَأكُل لَحمَ الدَّرّاجِ؛ فَإِنَّهُ يَسكُنُ عَنهُ إن شاءَ اللَّهُ.[٨٤٤]
ه- أكلُ اللُّبّانِ
٣٨١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عَلَيكُم بِاللُّبّانِ فَإِنَّهُ يَمسَحُ الحُزنَ عَنِ القَلبِ كَما يُمسَحُ ويُذكَّى العَرَقُ[٨٤٥] عَنِ الجَبينِ، ويَشُدُّ الظَّهرَ، ويَزيدُ العَقلَ، ويُذَكِّي الذِّهنَ، ويَجلُو البَصَرَ، ويُذهِبُ النِّسيانَ.[٨٤٦]
[٨٤٠]. الطَخاءُ: ثِقلٌ وغَشْيٌ( النهاية: ج ٣ ص ١١٦« طخا»).
[٨٤١]. المعجم الكبير: ج ١ ص ١١٨ ح ٢١٩ عن طلحة و ج ١١ ص ٩٢ ح ١١٢٠٩ عن ابن عبّاس، سبل الهدى والرشاد: ج ١٢ ص ١٩٣ عن طلحة وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤١ ح ٢٨٢٦٢.
[٨٤٢]. الكافي: ج ٦ ص ٣٥٨ ح ٧، المحاسن: ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢٢٨١ كلاهما عن سفيان بن عيينة، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٧٣ ح ١٢٤٠ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه صدره، بحارالأنوار: ج ٦٦ ص ١٧١ ح ١٨.
[٨٤٣]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٥٠ ح ١١٣٦، طب الأئمة عليهم السلام لا بني بسطام: ص ١٠٧ عن عليّ بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٦٥ ص ٤٤ ح ٩.
[٨٤٤]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٥٠ ح ١١٣٧، بحارالأنوار: ج ٦٦ ص ٧٥ ح ٦٩.
[٨٤٥]. هكذا، ولعلّ الصواب قراءتها على المجهول:« كما يُمسَح ويُذَكّى العرقُ...».
[٨٤٦]. بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٢١ نقلًا عن طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله: ص ٢٠ وفي النسخة التي بأيدينا« الحرّ» بدل« الحزن».