الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - الف- پرهيزگارى
٢٩٣. الإمام عليّ عليه السلام: مَنِ اتَّقَى اللَّهَ سُبحانَهُ جَعَلَ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، ومِن كُلِّ ضيقٍ مَخرَجاً.[٧٣١]
٢٩٤. الإمام الحسن عليه السلام: بِالتَّقوى فازَ مَن فازَ مِنَ المُتَّقينَ. قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً»[٧٣٢]. وقالَ: «وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبادَ اللَّهِ، وَاعلَموا أنَّهُ مَن يَتَّقِ اللَّهِ يَجعَل لَهُ مَخرَجاً مِنَ الفِتَنِ.[٧٣٣]
٢٩٥. الإمام الباقر عليه السلام: اوصيكُم عِبادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ واخَوِّفُكُم مِن عِقابِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُنَجّي مَنِ اتَّقاهُ بِمَفازَتِهِم لا يَمُسُّهُمُ السّوءَ ولا هُم يَحزَنونَ، ويُكرِمُ مَن خافَهُ يَقيهِم شَرَّ ما خافوا ويُلَقّيهِم نَضرَةً وسُروراً، وارَغِّبُكُم في كَرامَةِ اللَّهِ الدّائِمَةِ، واخَوِّفُكُم عِقابَهُ الَّذي لَاانقِطاعَ لَهُ، ولا نَجاةَ لِمَنِ استَوجَبَهُ، فَلا تَغُرَّنَكُمُ الدُّنيا ولا تَركَنوا إلَيها؛ فَإِنَّها دارُ غُرورٍ.[٧٣٤]
٢٩٦. الإمام الصادق عليه السلام: اتَّقِ اللَّهَ حَيثُ كُنتَ، فَإِنَّكَ لا تَستَوحِشُ.[٧٣٥]
ب- التَّنفيسُ عَنِ المَكروبِ
٢٩٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أرادَ أن تُستَجابَ دَعوَتُهُ وأن تُكشَفَ كُربَتُهُ، فَليُفَرِّج عَن مُعسِرٍ.[٧٣٦]
[٧٣١]. غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٨٠ ح ٨٨٤٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣٥ ح ٧٥٢٤ وراجع: عدّة الدّاعي: ص ٢٨٦ والكامل في التاريخ: ج ٣ ص ٤٨٧.
[٧٣٢]. النبأ: ٣١.
[٧٣٣]. تحف العقول: ص ٢٣٢، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١١٠ ح ٥.
[٧٣٤]. الكافي: ج ٣ ص ٤٢٢ ح ٦، منتقى الجمآن: ج ٢ ص ٩٦ كلاهما عن محمّد بن مسلم.
[٧٣٥]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤٧، سعد السعود: ص ٨٨، إرشاد القلوب: ص ١٠٦ كلّها عن حفص بن غياث، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٧ ح ٥ وراجع: الأمالي للصدوق: ص ١٨٦ ح ٣١٢ وسنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٥٥ ح ١٩٨٧.
[٧٣٦]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٤٧٤٩، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٢٦٢ ح ٨٢٦، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ٤٩٢ كلّها عن ابن عمر، الإصابة: ج ٧ ص ٣٥ الرقم ٩٦٢٥ عن أبي بشر السلمي نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٢١٥ ح ١٥٣٩٨؛ أعلام الدين: ص ٢٨٣ نحوه، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ١٥٢ ح ٢١.