الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ب- گره گشايى از غم زده
٢٩٨. الكافي عن السَّكوني عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أعانَ مُؤمِناً نَفَّسَ اللَّهُ عز و جل عَنهُ ثَلاثاً وسَبعينَ كُربَةً، واحِدَةً فِي الدُّنيا وثِنتَينِ وسَبعينَ كُربَةً عِندَ كُربَهِ العُظمى، قالَ: حَيثُ يَتَشاغَلُ النّاسُ بِأَنفُسِهِم.[٧٣٧]
٢٩٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أجرَى اللَّهُ عَلى يَدِهِ فَرَجاً لِمُسلِمٍ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُرَبَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٧٣٨]
٣٠٠. عنه صلى الله عليه و آله: المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ لا يَظلِمُهُ ولا يُسَلِّمُهُ، ومَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ في حاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عَن مُسلِمٍ كُربَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُربَةً مِن كُرُباتِ يَومِ القِيامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ.[٧٣٩]
٣٠١. الإمام الصادق عليه السلام: مَن فَرَّجَ عَن أخيهِ المُسلِمِ كُربَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُربَةً يَومِ القِيامَةِ، ويَخرُجُ مِن قَبرِهِ مَثلوجَ الصَّدرِ.[٧٤٠]
راجع: ص ٣٥٦ (إدخال السرور على الناس).
[٧٣٧]. الكافي: ج ٢ ص ١٩٩ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٢٤٩٧، المؤمن: ص ٥٤ ح ١٣٧، المحاسن: ج ٢ ص ١٠٩ ح ١٢٩٨ عن محمّد بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٦٦ ح ١٩٦٨ كلّها نحوه، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٩٧ ح ٧٠.
[٧٣٨]. الأمالي للطوسي: ص ٥٨٦ ح ١٢١٢ عن عبداللَّه بن الإمام الحسن عن أبيه عن الإمام عليّ عليهما السلام، نزهة الناظر: ص ٤٠ ح ١٢٣ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٤ عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما« يديه» بدل« يده»، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣١٦ ح ٧٤؛ تاريخ بغداد: ج ٦ ص ١٧٤ الرقم ٢٢٢٩، تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٣٦٥ ح ٥٨٣٥ كلاهما عن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما« يديه» بدل« يده»، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٧٨١ ح ٤٣٠٨٣.
[٧٣٩]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٦٢ ح ٢٣١٠، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٩٦ ح ٥٨، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٧٣ ح ٤٨٩٣ كلّها عن سالم عن أبيه ابن عمر، كنزالعمّال: ج ١ ص ١٥٠ ح ٧٤٥؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٢٠٠ عن سالم عن أبيه، نزهة الناظر: ص ٦٤ ح ١٢٧.
[٧٤٠]. المؤمن: ص ٥٠ ح ١٢١.