الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ه- شناخت ويژگى هاى اندوه
٢٢٨. عنه عليه السلام: الحُزنُ والجَزَعُ لا يَرُدّانِ الفَائِتَ.[٦٤٧]
٢٢٩. الكافي عن هارون بن عنترة، عن أبيه: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ وهُوَ يَقولُ، وشَبَّكَ أصابِعَهُ بَعضَها في بَعضٍ ثُمَّ قالَ: «تَفَرَّجي تَضَيَّقي، وتَضَيَّقي تَفَرَّجي»[٦٤٨]، ثُمَّ قالَ: هَلَكَتِ المَحاضيرُ[٦٤٩]، ونَجَى المُقَرَّبونَ، وثَبَتَ الحَصى عَلى أوتادِهِم[٦٥٠]، اقسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً إنَّ بَعدَ الغَمِّ فَتحاً عَجَباً.[٦٥١]
٢٣٠. الإمام الكاظم عليه السلام- لِهِشامٍ-: اعلَم أنَّ اللَّه... لَم يُفَرِّجِ المَحزونينَ بِقَدرِ حُزنِهِم، ولكِن بِقَدرِ رَأفَتِهِ ورَحمَتِهِ.[٦٥٢]
٢٣١. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ-:
|
لا تَتَّهِم رَبَّكَ فيما قَضى |
وَهَوِّنِ الأَمرَ وطِب نَفسا |
|
|
لَكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ عاجِلٌ |
يَأتي عَلَى المُصبَحِ وَالمُمسى[٦٥٣] |
|
[٦٤٧]. غررالحكم: ج ١ ص ٣٨٢ ح ١٤٦٩، الاحتجاج: ج ٢ ص ١١٤ ح ١٧٠ عن حذيم بن شريك الأسدي عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٤٥ ص ١٦٤ ح ٧.
[٦٤٨]. قال الفيض الكاشاني شارحاً هذه الفقرة: يعني من كان في الدنيا يختلف عليه الأحوال، فربّما يكون في فرجوربّما يكون في ضيق، قال سبحانه و تعالى:\i« فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً»\E فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق، بل يصبر حتّى يأتي اللَّه له بالفرج؛ لأنّه في الضيق يتوقّع الفرج، وفي الفرج يخاف الضيق( الوافي: ج ٢ ص ٤٣٠، ذيل ح ٩٤٢).
[٦٤٩]. المحاضير: أي المستعجلون للفرج قبل أوانه( مرآة القعول: ج ٦ ص ٣٢٣).
[٦٥٠]. ثبت الحصى على أوتادهم: كأنّه كناية عن استقامة أمرهم وثباته( الوافي: ج ٢ ص ٤٣٠، ذيل ح ٩٤٢).
[٦٥١]. الكافي: ج ٨ ص ٢٩٤ ح ٤٥٠، الغيبة للنعماني: ص ١٩٨ ح ١٠ عن صالح بن ميثم ويحيى بن سابق عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه ذيله من« هلكت» نحوه. بحارالأنوار: ج ٥٢ ص ١٣٩ ح ٤٧.
[٦٥٢]. تحف العقول: ص ٣٩٩، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٥٥ ح ٣٠.
[٦٥٣]. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام: ص ٣١٨ ح ٢٣٩.