الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ج- دنياشناسى
ما رَأَوا بِأَعيُنِهِم مِنَ الزّينَةِ، فَفازوا بِثَوابِ الأَبرارِ، إنَّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مُؤنَةً وأكثَرُهُم لَكَ مَعونَةً، إن نَسيتَ ذَكَّروكَ، وإن ذَكَرتَ أعانوكَ، قَوّالينَ بِحَقِّ اللَّهِ، قَوّامينَ بِأَمرِ اللَّهِ، قَطَعوا مَحَبَّتَهُم بِمَحَبَّةِ اللَّهِ عز و جل، ونَظَروا إلَى اللَّهِ عز و جل وإلى مَحَبَّتِهِ بِقُلوبِهِم، وتَوَحَّشوا مِنَ الدُّنيا لِطاعَةِ مَليكِهِم.[٦٣٤]
٢٢٠. الإمام الصادق عليه السلام- في مَواعِظِ لُقمانَ ابنَهُ-: لا تَأسَ[٦٣٥] عَلى ما فاتَكَ مِنَ الدُّنيا، فَإِنَّ قَليلَ الدُّنيا لا يَدومُ بَقاؤُهُ، وكَثيرُها لا يُؤمَنُ بَلاؤُهُ.[٦٣٦]
٢٢١. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ-:
|
مَضَى الدَّهرُ وَالأَيّامُ وَالذَّنبُ حاصِلٌ |
وأنتَ بِما تَهوى عَنِ الحَقِّ غافِلُ |
|
|
سُرورُكَ فِي الدُّنيا غُرورٌ وحَسرَةٌ |
وعَيشُكَ فِي الدُّنيا مُحالٌ وباطِلُ.[٦٣٧] |
|
د- ذِكرُ المَوتِ وتَفَسُّخِ البَدَنِ بَعدَهُ
٢٢٢. الكافي عن أبي بصير: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْوَسْوَاسَ[٦٣٨]، فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، اذكُر تَقَطُّعَ أَوْصَالِكَ فِي قَبرِكَ، ورُجوعَ أحبَابِكَ عَنكَ إذا دَفَنوكَ في حُفرَتِكَ، وَخُروجَ بَناتِ المَاءِ[٦٣٩] مِن مَنخِرَيكَ، وَأكلَ الدُّودِ لَحمَكَ؛ فَإنَّ ذلِكَ يُسَلّي عَنكَ مَا أَنتَ فِيهِ. قالَ
[٦٣٤]. حلية الأولياء: ج ٣ ص ١٨٢ الرقم ٢٤١، البداية والنهاية: ج ٩ ص ٣١٠ نحوه، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٨٠؛ الكافي: ج ٢ ص ١٣٢ ح ١٦، تحف العقول: ص ٢٨٦ نحوه. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٣٣، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٨٥ ح ١٥.
[٦٣٥]. الأسى: الحُزنُ( النهاية: ج ١ ص ٥٠« أسا»).
[٦٣٦]. الكافي: ج ٢ ص ١٣٥ ح ٢٠، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٩٤ كلاهما عن يحيى بن عقبة الأزدي، غرر الحكم: ج ٤ ص ٥١٧ ح ٦٨١٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٧٠ ح ٦٢٣٤ وليس فيهما صدره إلى« من الدنيا»، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٦٩ ح ٣٦.
[٦٣٧]. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام: ص ٤١٢ ح ٣٢٦.
[٦٣٨]. المراد بالوسواس هنا فكر الدُّنيا وغمّها( مرآة العقول: ج ١٤ ص ٢٥١).
[٦٣٩]. بنات الماء: الديدان التي تتولّد من الرطوبات( مرآة العقول: ج ١٤ ص ٢٥١).