صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٥ - نداء
العلاقة ليوقف عند حده ويعاقب على فعله، ومجرّد انتخابه نائباً لا يصحّح أعماله المخالفة للشرع. إنَّ لقاء هذين المستكبرين الناهبين للعالم اللذين يشعران بأنهما قد دحرا في مقابل الشعوب والمجتمعات المستضعفة قد أخذا منذ أشهر عديدة ببثّ دعايات واسعة لإغفال العالم وتلافي الهزائم التي تحمّلاها وليفرضا على العالم كله أنه لا يستطيع العيش من غير اللجوء إلىإحدى هاتين القوّتين، وبلدنا الذي نجا بعون الله وهمّة الشعب العظيم من المفاسد والفواحش والنهب والارتباط بالأجنبي، ولن تجدوا في العالم كله بلداً بمثل هذا الصلاح والسداد، تجدنا نحفر نحن بأيدينا قبره وقبر ثورتنا. وأخيراً لماذا يتفق غيرنا في باطلهم ونتفرّق نحن في حقنا. إنني مع كل تأييدي لمجلس الشورى المحترم أرغب في أن يكون هذا المجمّع الإسلامي معلّماً للأخلاق والآداب الإسلامية، وأن لاتكون الانتقادات قبيحة لتتخذها الأبواق الدعائية ذريعة أكثر لبث الشائعات. وفق الله الجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله
٦ ربيع المولود ١٤٠٦
روح الله الموسوي الخميني