صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٥ - خطاب
الجيش حافظ للإسلام والبلد الإسلامي
عليكم أن لاتأخذوا بنظر الاعتبار من أنا ومن ذاك، على الجميع أن يأخذوا بنظر الاعتبار أنَّ الله تعالى قد وضع في أعناقنا مسؤوليات وأننا نؤدي هذه المسؤوليات الإلهية واعلموا أنَّ الله تعالى يحفظكم وآمل منكم أن تتوجهوا إلى هذا المعنى وتعملوا بالوظائف التي عينها القانون لكم وبالوظائف التي عينها الإسلام لكم، وكونوا أنتم والحرّاس وسائر الفئات الأخرى يداً واحدة لحفظ كرامتكم ولصيانة عزتكم وبلدكم فقد صرتم نموذجاً للجميع وسيلتحق الآخرون في كل مكان بكم وهم مضطرون إلى ذلك، وآمل أن تحصل في كل مكان ثورة كما حصلت في إيران إن شاء الله وأتمنى لكم التوفيق والتأييد جميعاً وأؤكد مرة أخرى أنه لا يسمح أحد منكم لنفسه أن يتكلم بكلام يسبب التفرقة أو التشكيك في الجيش، وأن يتساءل كيف؟ ولماذا؟. وأمثال هذه الأفكار التي كانت من إيحاءات المنافقين، وكل من يردّد هذه المقولة فهو من المنافقين وإلّا فالمسلم يعلم أنَّ عليه أن يحافظ على جيشه، فالمسلم المحب لبلده الإسلامي يعلم أنَّ الجيش من المؤسسات التي تحفظ الإسلام وكذا الحرس وكذلك قوات التعبئة، فعند ما يكونون يداً واحدة مجتمعين ومتحدين فسيكونون قوة عظيمة تقف في وجوه الآخرين. وتستعرض عضلاتها أمامهم إن شاءالله. وتحفظون بلدكم وتدفعون عنه الأعداء، وإنَّ من واجبي أن أدعو لكم، ومما لا شك فيه أنني في كل ليلة أدعو لكم جميعاً أنتم منتسبو القوات المسلحة من دون استثناء، ولاتمرّ ليلة من دون أن أدعو لكم فرداً فرداً كما أدعو على عدوّكم، وأسأل الله تعالى أن يمنحكم العزّة والسلامة إن شاء الله وأن تكونوا من الذين ابيضت وجوههم عند لقاء الله مع المجموعة التي في طليعتها سيد الشهداء (ع).
و السلام عليكم ورحمة الله