صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٦ - خطاب
السادة يعرفونه من جميع الجهات فهو من جهة يؤيده البعض بأنه من رجال العلم وعلمائه ومن ناحية الالتزام فإني أعرفه شخصياً معرفة جيدة وقد قام بأعمال مهمة وهو رجل نشط وفعّال.
آمل أن يكون الجميع في تفاهم، فالكل اليوم محتاجون إلى التفاهم وعلينا أن نتحد لأن الاختلاف يصب في مصلحة الآخرين.
و سيقوم السيد موسوي خوئينيها بهذا الأمر المهم بالسلامة والسعادة بأحسن وجه وعلى أيّ حال فقد رأيت المصلحة في أن يحل السيد موسوي خوئينيها محل الشيخ صانعي في هذا المنصب الكبير وهو محتاج إلى أن تكونوا كلكم معه فكونوا معه وساندوه وآمل أن يكون التفاهم بينه وبينكم وبين المجلس الاعلى للقضاء ليتقدم بلدكم ولتتمكنوا من حل القضايا المهمة وأسأل الله تعالى التوفيق لكم والسعادة لكم.
[ثم قدم السيد الأردبيلي للإمام تقريراً عن تطور المساعي لأسلمة مجلس القضاء الاعلى فعقب الإمام على ذلك قائلًا]:
آمل لكل السادة أن يوفقوا للعمل بشكل يجعل بلدهم بلداً نموذجاً للإسلام و إن شاء الله سيبث الإسلام اشعاعاته إلى الدول جميعاً، المهم هو أن الشعوب قد اتجهت بحمد الله نحو الإسلام، وقد نفذ الإسلام اليوم إلى الدول بحيث أجبر المسلمين غير الحقيقيين بالتظاهر بأنهم يريدون تطبيق القوانين الإسلامية، لكن يجب التنبّه إلى أن هذا أمرٌ صوري والميزان هو الشعوب التي بدأت يتطلع الى الإسلام، وأسأل الله أن تكون السلطة القضائية في بلد نموذجاً للسلطات القضائية في الدول الأخرى.
و ليتنبّه الجميع إلى أننا في محضر الله وهو معنا الآن ولنتنبّه إلى أننا يجب أن نتعامل مع عباد الله بما يناسب محضر الله تعالى، ويجب أن نتنبه إلى أننا حين نصدر حكماً فإننا نصدره بمحضر الله. وفقكم الله جميعاً.